السبت، 9 يونيو 2012
دماغ النحلة
أن
دماغ النحلة الواحدة يحوي أكثر من عشرة آلاف مليون خلية، وحجمه لا يتجاوز
رأس الدبوس! في كل خلية من خلايا هذا الدماغ هناك كمبيوتر صغير في داخله
برنامج عالي الدقة هو الذي يرشد النحلة في أداء عملها وكأنها مخلوق مبرمج
مهمته جمع الغذاء وصنع العسل، ولذلك قال تعالى:
(وَأَوْحَى رَبُّكَ
إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا وَمِنَ الشَّجَرِ
وَمِمَّا يَعْرِشُونَ * ثُمَّ كُلِي مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ فَاسْلُكِي
سُبُلَ رَبِّكِ ذُلُلًا يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ
أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَةً لِقَوْمٍ
يَتَفَكَّرُونَ) [النحل: 68-69].
قــال سفيـــان الثـــوري – رحمـــه الله-
* قــال سفيـــان الثـــوري – رحمـــه الله- "ليــس للشيطان ســلاح لـلإنســان مثـــل خــوف الفقــر، فــإذا وقــع فــي قلــب الإنســـان: منَـــعَ الحــــق وتكلــم بــالهــوى وظـــن بــربه ظــن الســـــوء".
بين الم الحياة وسكونها
بين الم الحياة وسكونها وعاصفة الكتمان والحرمان والعذاب هناك قمر فى السماء ينير وشمس تشرق كل صباح معلنة انطلاق يوم جديد تعطى فيه لنفسك فرصة جديدة وعندما تغيب ياتى القمر ليعلن عن ابتداء ليلة جديدة
- علاء ففتى سنت انطلاق يوم جديد تعطى فيه لنفسك فرصة جديدة وعندما تغيب ياتى القمر ليعلن عن ابتداء ليلة جديدةمنذ 7 ساعات · · 1
ذكر الله تعالى في كل الأحايين
ذكر الله تعالى في كل الأحايين
1- ذكر الله هو أساس العبودية لله ، لأنه عنوان صلة العبد بخالقه في جميع
أوقاته وأحواله ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : [ كان رسول الله يذكر
الله في كل أحيانه ] رواه مسلم .
فالارتباط بالله حياة ، واللجوء إليه نجاة ، والقرب منه فوز ورضوان ، والبعد عنه ضلال وخسران .
2- ذكر الله هو الفرقان بين المؤمنين والمنافقين ، فصفة المنافقين أنهم لا يذكرون الله إلا قليلاً .
3- الشيطان لا يغلب الإنسان إلا إذا غفل عن ذكر الله ، فذكر الله هو الحصن الحصين الذي يحمي الإنسان من مكائد الشيطان .
والشيطان يحب للإنسان أن ينسى ذكر الله .
4- الذكر هو طريق السعادة قال تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ
قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ
الْقُلُوبُ) [الرعد:28] .
5- لا بد من ذكر الله على الدوام ، إذ لا يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت عليهم في الدنيا لم يذكروا الله عز وجل فيها .
( إن دوام الذكر يعني دوام الصلة بالله ) .
v قال النووي : أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب
والحائض والنفساء وذلك في التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والصلاة على
رسول الله والدعاء ، بخلاف قراءة القرآن .
6- من يذكر ربه عز وجل
يذكره ربه قال الله تعالى ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي
وَلا تَكْفُرُونِ) [البقرة:152] ، وإذا كان الإنسان يسر كثيراً حين يبلغه
أن ملكاً من الملوك ذكره في مجلسه فأثنى عليه ، فكيف يكون حاله إذا ذكره
الله تعالى ملك الملوك ، في ملأ خير من الملأ الذين يذكره فيهم ؟
7- ليس المقصود : بذكر الله هو التمتمة بكلمة أو كلمات والقلب غافل وَلاهٍ
عن تعظيم الله وطاعته ، فالذكر باللسان لابد أن يصحبه التفكر والتأثر
بمعاني كلماته ، قال تعالى ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً
وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا
تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ) [الأعراف:205] .
فلا بد أن يَعيَ الإنسان الذاكر ما يقول ، فيجتمع ذكر القلب مع ذكر اللسان ليرتبط الإنسان بربه ظاهراً وباطناً .
1- ذكر الله هو أساس العبودية لله ، لأنه عنوان صلة العبد بخالقه في جميع أوقاته وأحواله ، فعن عائشة رضي الله عنها قالت : [ كان رسول الله يذكر الله في كل أحيانه ] رواه مسلم .
فالارتباط بالله حياة ، واللجوء إليه نجاة ، والقرب منه فوز ورضوان ، والبعد عنه ضلال وخسران .
2- ذكر الله هو الفرقان بين المؤمنين والمنافقين ، فصفة المنافقين أنهم لا يذكرون الله إلا قليلاً .
3- الشيطان لا يغلب الإنسان إلا إذا غفل عن ذكر الله ، فذكر الله هو الحصن الحصين الذي يحمي الإنسان من مكائد الشيطان .
والشيطان يحب للإنسان أن ينسى ذكر الله .
4- الذكر هو طريق السعادة قال تعالى ( الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) [الرعد:28] .
5- لا بد من ذكر الله على الدوام ، إذ لا يتحسر أهل الجنة على شيء إلا على ساعة مرت عليهم في الدنيا لم يذكروا الله عز وجل فيها .
( إن دوام الذكر يعني دوام الصلة بالله ) .
v قال النووي : أجمع العلماء على جواز الذكر بالقلب واللسان للمحدث والجنب والحائض والنفساء وذلك في التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل والصلاة على رسول الله والدعاء ، بخلاف قراءة القرآن .
6- من يذكر ربه عز وجل يذكره ربه قال الله تعالى ( فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ) [البقرة:152] ، وإذا كان الإنسان يسر كثيراً حين يبلغه أن ملكاً من الملوك ذكره في مجلسه فأثنى عليه ، فكيف يكون حاله إذا ذكره الله تعالى ملك الملوك ، في ملأ خير من الملأ الذين يذكره فيهم ؟
7- ليس المقصود : بذكر الله هو التمتمة بكلمة أو كلمات والقلب غافل وَلاهٍ عن تعظيم الله وطاعته ، فالذكر باللسان لابد أن يصحبه التفكر والتأثر بمعاني كلماته ، قال تعالى ( وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ ) [الأعراف:205] .
فلا بد أن يَعيَ الإنسان الذاكر ما يقول ، فيجتمع ذكر القلب مع ذكر اللسان ليرتبط الإنسان بربه ظاهراً وباطناً .
قـــال الله تعـــالـــى: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ) الأنعام: من الآية83
* قـــال الله تعـــالـــى: (نَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ ) الأنعام: من الآية83.
قــال شــيخ الإســلام –رحمــه الله-:
"رفـــع الدرجـــات و الأقـــدار علـــى قـــدر معــامـــلة القلـــوب بـــالعلـــم والإيمــــان".
لا تسلمي مفتاح سمعتك لأي شاب قبل الزواج
لا تسلمي مفتاح سمعتك لأي شاب قبل الزواج
مهما كان هذا الشخص..
وكوني كاللؤلؤة في أعماق البحار
ليجتهد ويغوص ويبحث عن الطريق الصحيح ليفتح المحارة
ويحملك على كفه بكل رفق وحرص
وبالحلال وعلى كتاب الله وسنة رسوله
صلى الله عليه وسلم
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)





