الجمعة، 5 أكتوبر 2012

امام الكعبة في صحن الحرم

امام الكعبة في صحن الحرم
انا الان امام الكعبة !!!!!!!!!!!! فلنتخيل ذلك ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء من عباده والله ذو الفضل العظيم
أنا الان في اقدس بقعة على وجه الارض في مكان هو مركز الكون
فوقه البيت المعمور حيث تطوف ملائكة السماء انا في مكان يتجه نحوه مليار مسلم
في مكان يحلم كثير من المؤمنين الصادقين ان يكونوا فيه
امامي جموع من المصلين والطائفين والركع السجود
اجلس امام الكعبة في الجهة التي فيها الحجر الاسود واللتزم وباب الكعبة
في هذا المكان ايضا ترى امامك مقام ابراهيم
( واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى)
وترى امامك ايضا ست من مآذن الحرم وترى جزءا من حجر اسماعيل
وخلفك زمزم وزمزم لما شرب له,ما اجمله من مكانللصلاة
رغم هذه الزحمة الخانقة الا انك تشعر بالسرور اذ اكرمك الله بالنظر الى الكعبة وبالجلوس في المكان العظيم
فاالغرم بالغنم ولكن الفرحة اعظم من الضيق وعندما تتصدق بجسدك على المسلمين ينقلب الضيق الى فرج وكلما داس على رجلك او ختى عليك احدهم تبتسم وتفرح قائلا
الحمدلله رب العالمين اللهم اكتب لي الأجر والثواب وتقبل مني انك انت السميع العليم
أعجبني · · · 29 سبتمبر، الساعة 07:37 مساءً‏ بالقرب من Beirut, Beyrouth

قــوامــة الـرجــل علــى المــرأة

لمــا ذكــر الله قــوامــة الـرجــل علــى المــرأة، وحــق الــزوج فــي تــأديــب امــرأتــه النــاشــز، ختــم الآيــة بقــولـــه :
{إن الله كــان عليــا كبيــرا} (النساء : 34)
فــذكــر بعلــوه وكبــريـائـه جــل جــلالــه تــرهيبــا للــرجــال؛
لــئلا يعتــدوا علـى النســاء، ويتعــدوا حــدود الله التــي أمــر بهـــا.
أعجبني · · · أمس في الساعة 11:37 صباحاً‏

الأخت الغاليه:

الأخت الغاليه:

ولقد وصلت المراءة في كثيراً من الاقطار الى فوهت بركان الحريه والتحرر وكل ماتريده وتلهث ورائه ولكنها وللأسف باتت سلعه رخيصه يباع فيها ويشترى واصبحت بعد أن كانت الصيد والجوهرة الناصعه مجرد طُعم يستحلب بها الاموال ويستمال بها ذوو الشأن بل اصبحت والعياذ بالله مجرد كان يقضى فيه الوطر دون أي شعور او كرامه .. وهذا ما نتج حينما انعدم الدين الذي يحفظ للمراءة كرامتها وعفتها وشموخها فقد كانت تحرك الجيوش أناذاك لمجرد إسقاط حجابها او نحوه كما حصل في العرين الاول.
فالوصيه أن تحافظ على دينك الذي لن تجدي غيره حينما تدخل عالم البرزخ وان تستشعري أن حجابك وتسترك هو عبادة محضه تؤجرين فيها على كل نفس وكل لحظه تكونين فيها رمزاً للطهر والعفاف. بينما لو تأملت أن كل موقف تفتنين فيه فحسرته ندامه ومأله خسارة فقد تمر تلك المواقف لكنها مدونه في صحيفه لا تغادر صغيره ولا كبيره لا سيما حينما تستمر حرقتها في قلوب الشباب نيفا من الزمن تزيدك اثما الى اثم
أعجبني · · · أمس في الساعة 09:15 مساءً‏